(١) كذا في الأصل بالغين المعجمة، وهي كذلك في حديث ابن ماجه (٣١١) عن عقبة بن صهبان قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: " ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " وكذا ورد في " اللسان " نقلا عن " النهاية " بلفظ " ما تغنيت ولا تمنيت ولا شربت خمرا في جاهلية ولا إسلام " وتصحف في المطبوع من النهاية إلى " تغيت "، وقد شرح المحب الطبري في " الرياض النضرة " قوله: " تغنيت " بأنه من الغناء، بالكسر والمد، وهو الصوت المطرب المعروف عند أهل اللهو واللعب، وهو ما شرحه السندي في " حاشيته على ابن ماجة " ١ / ١٣١، وقوله: " ما تمنيت " أي: ما كذبت. انظر " اللسان " و" النهاية ": مادة: مني. (٢) مخطوط في الظاهرية مجموع ٩، انظر " المنتخب من مخطوطات الحديث " للالباني: ٨٠. (٣) غيرها في كتاب " ابن عساكر " ص ٣٦ إلى " فضل ". (٤) ضبطت في " معجم البلدان " ٤ / ٤٦٩ بالقلم بتشديد الياء، بعد السين المهملة، وقد أثبتها في كتاب " ابن عساكر " ص ٣٦ " سوسة " بغير ياء مع أن الأصل المنقول عنه بياء.