= الأقصى، ووصفه بأنه شيخه، وتذاكرا في كيفية التوفيق بين حديث " إن من ورائكم أياما للعامل فيها أجر خمسين منكم ... " وبين حديث " لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " وقد دون المقري في " نفح الطيب ": ٢ / ٣٧، ٣٨، ما انتهيا إليه في تلك المذاكرة على لسان أبي بكر بن العربي. (١) ومن شعره في بر الوالدين ما أنشده ياقوت في " معجم البلدان ": ٤ / ٣٠. لو كان يدري الابن أية غصة * يتجرع الابوان عند فراقه أم تهبح بوجده حيرانة * وأب يسح الدمع من آماقه يتجرعان لبينه غصص الردى * ويبوح ما كتماه من أشواقه لرثى لام سل من أحشائها * وبكى لشيخ هام في آفاقه ولبدل الخلق الابي بعطفه * وجزاهما بالعذاب من أخلاقه