(١) قال ذلك في " المستصفى ": ١ / ١٠، وهذا المنطق الصوري اليوناني الذي امتدحه الغزالي بقوله: " من لا يحيط به فلا ثقة له بعلومه أصلا " لا يحتاج إليه الذكي، ولا ينتفع به البليد، وكثير من قضاياه لا تصح، وقد كان سببا في إفساد عقلية كثير من العلماء وانحرافهم عن منهج النبوة، وطريقة السلف المشهود لهم بالخيرية على لسان من لا ينطق عن الهوى. والتعليق هنا لا يتسع لبيان ما في هذا العلم من خطأ وفساد، ومن أراد معرفة ذلك بالتفصيل، فليرجع إلى كتاب " الرد على المنطقيين " لشيخ الإسلام، فإنه قد أتى على بنيان هذا العلم من القواعد، وهتكه هتكا بالحجج الدامغة، والبراهين الواضحة. (٢) انظر لزاما ما كتبه عن نسبة كتاب " المضنون به على غير أهله " للغزالي الدكتور سليمان دنيا في كتابه " الحقيقة عند الغزالي ".