وفي لفظ سبق: الدّوام على الشّيء هل هو كابتدائه (٢)؟ وينظر من قواعد حرف الدّال القاعدة ٣٨. والقواعد من ٢٩٢ - ٢٩٣ من قواعد حرف الهمزة.
وفي لفظ آخر سبق: دوام المعلّق عليه هل ينزل منزلة ابتدائه (٣)؟
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
المراد بالدّوام على الشّيء: استمراره وبقاؤه.
وإنشاء الشّيء: ابتداؤه.
فمفاد القاعدة: - كما سبق - أنّ من حلف على صفة، أو على عدم عمل شيء وهو متلبس به وبقي متلبّساً بذلك العمل وتلك الصّفة - مع مضي زمن كاف للإقلاع والتّرك، فيعتبر ذلك كابتداء العمل، فيأخذ العمل حكم إنشائه وابتدائه في الحنث أو عدمه.