وفي لفظ: الوصف يقابله شيء من الثّمن إذا كان مقصوداً بالتّناول (٢).
ثانياً: معنى هاتين القاعدتين ومدلولهما:
المراد بالوصف في هاتين القاعدتين: ما يكون تابعاً للشّيء غير منفصل عنه، إذا حصل فيه يزيده حسناً، وإن كان في نفسه - في بعض الأشياء جوهراً - أى قائماً بذاته - كذراع من ثوب وبناء من دار.
ومفاد القاعدتين: أنّ الوصف باعتباره تابعاً لأصله الموصوف فهو مستحقّ باستحقاق أصله - أي هو حقّ لصاحب الأصل - وعلى ذلك يقابله شيء من ثمن أصله إذا كان مقصوداً من العقد مرغوباً فيه، من حيث إنّ الأوصاف المقصودة تزيد الموصوف حسناً وزيادة في الثّمن.
(١) المبسوط جـ ١٨ ص ١٣٣. (٢) ترتيب اللآلي لوحة ١١٠ ب.