كلّ شرط ليس في كتاب الله باطل (١)، ولو كان مئة شرط (٢).
وفي لفظ: من اشترط شرطاً ليس في كتاب الله فهو باطل، ولو كان مئة شرط، قضاء الله أحقّ، وشرط الله أوثق (٣)، وتأتي في قواعد حرف الميم إن شاء الله تعالى.
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
سبق قريباً مثل هذه القاعدة - مع اختلاف اللفظ - وأصل هذه القاعدة حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم السّابق.
(١) و (٢) المبسوط جـ ٥ ص ٢٢١، جـ ١٣ ص ٤٢، جـ ٢٠ ص ١٣٨، وجـ ١٤ ص ١٣٨، شرح السير ص ١٥٤٨، ص ١٦٦٥، ص ٢٠١٤. (٣) الحديث أخرجه البخاري في كتاب المكاتب باب ٣، والشروط ١٧ - ١٣، والبيوع ٦٧ - ٧٣، ومسلم في كتاب العتق ٨، والنسائي في كتاب الطّلاق ٣١ - ٣٢. والبيوع ٨٥ - ٨٦، وابن ماجه حديث ٢٥٢١، وأبو داود في العتاق ٢، والترمذي في الوصايا ٧. وأحمد جـ ٦ ص ٨٢.