[القاعدة الرابعة والعشرون [الحال - المآل - المتوقع]]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
العبرة بالحال أو بالمآل (١).
وفي لفظ: "العبرة للمآل لا للحال" (٢).
وفي لفظ: "ما قارب الشيء هل يعطى حكمه" (٣).
وفي لفظ: "ما قرب من الشيء هل له حكمه" (٤).
وفي لفظ: "المتوقع هل يجعل كالواقع" (٥).
وفي لفظ: "المشرف على الزوال هل يعطى حكم الزائل" (٦).
وكلها تأتي في حرف الميم إن شاء الله تعالى مع بيان الاختلاف في مضامينها.
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
المراد بالحال: هو الحاضر، أو وقت التكلم أو الفعل.
والمراد بالمآل: أي العاقبة وما يؤول ويصير إليه الأمر.
فمفاد هذه القواعد: أن عند الحنفية إنما يبنى الحكم على ما يؤول
(١) المجموع المذهب لوحة ٢٩٩ أ، أشباه السيوطي ص ١٧٨، قواعد الحصني ٤/ ٤٢ مع التمثل والتفريع، والأقمار المضيئة ص ٢٧٢.(٢) المبسوط ٢٤/ ٢٣، والأقمار المضيئة ص ٢٧٢.(٣) أشباه السيوطي ص ١٧٨، إعداد المهج ص ٤٢.(٤) إيضاح المسالك، القاعدة ١٤، وإعداد المهج ص ٤٢.(٥) أشباه السيوطي ص ١٧٨.(٦) قواعد الحصني ٢/ ٤٥٧، أشباه السيوطي ص ١٧٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.