[القاعدة الثانية عشرة [الضعيف - القوي]]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
الضعيف لا يفسد القوي (١).
وفي لفظ: "الضعيف لا يظهر في مقابلة القوي" (٢).
وفي لفظ: "الضعيف لا يعارض القوي" (٣).
وفي لفظ: "الضعيف لا ينوب عن القوي" (٤).
وفي لفظ: "الضعيف لا يدفع القوي ولكن يندفع به" (٥).
وفي لفظ: "لا يظهر الضعيف في مقابلة القوي" (٦)، وتأتي في قواعد حرف لا - إن شاء الله.
ثانياً: معنى هذه القواعد ومدلولها.
الأحكام الشرعية والأدلة الشرعية ليست كلها في رتبة واحدة، ولكن بعضها أقوى من بعض، إذ منها الحكم الذي هو ضعيف في أثره أمام حكم آخر أقوى منه في أثره.
فمفاد هذه القواعد: أن الحكم الضعيف في أثره لا عمل له بجانب ذي
(١) المبسوط ١/ ١٥٥.(٢) نفس المصدر ١/ ١٧٦، ٩/ ٧٣.(٣) نفس المصدر ٢/ ١٧٠.(٤) نفس المصدر ١٢/ ٥٨.(٥) نفس المصدر ٥/ ٨٨.(٦) نفس المصدر ٢/ ٣٢، ٦/ ١٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.