[القاعدة الثانية والخمسون [ما لا يتجزأ]]
تحت قاعدة أعمال الكلام
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
" اختيار بعض ما لا يتجزأ اختيار لكلِّه (١) ".
وقد يُقال: الحكم على بعض ما لا يتجزأ بنفي أو إثبات حكم على كله (١). وتأتي في حرف الحاء إن شاء الله.
وفي لفظ: "الأصل أن ما لا يتجزأ فوجود بعضه كوجود كله (٢) ". وقد ورد في قواعد الأصل.
وفي لفظ: "ما لا يقبل التبعيض يكون اختيار بعضه كاختيار كله، وإسقاط بعضه كإسقاط كله (٣) ". وتأتي في حرف الميم إن شاء الله.
وفي لفظ: "ذكر بعض ما لا يتجزأ كَذِكرِ كلّه (٤) " وتأتي في حرف الذال إن شاء الله.
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
إذا كان إعمال اللفظ أولى من إهماله فكل ما لا يقبل التجزئة أو التبعيض فذكر بعضه في الحكم كذكر كله، ووجود بعضه أو اختياره
(١) الأشباه والنظائر لابن السبكي جـ ١ صـ ١٠٩.(٢) تأسيس النظر صـ ٦٠.(٣) المنثور جـ ٣ صـ ١٥٣.(٤) المنثور جـ ١ صـ ١٥٣، أشباه السيوطي صـ١٦٠.، أشباه ابن نجيم صـ ١٦٢، قواعد الخادمي صـ ٣٢٠ والمجلة المادة ٦٣ وشروحها - المدخل الفقهي الفقرة ٦١٩. والوجيز مع الشرح والبيان صـ ٢٦٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute