القاعدتان الرّابعة والخامسة والثلاثون بعد المئة [القرض بشرط النّفع]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
كلّ قرض جرّ نفعاً فهو حرام (١).
وفي لفظ: كلّ قرض جرّ نفعاً فهو ربا حرام (٢).
وفي لفظ: كلّ قرض شرط فيه أن يزيده فهو حرام بغير خلاف (٣).
ثانياً: معنى هاتين القاعدتين ومدلولهما:
أصل هذه القاعدة ودليلها قوله صلّى الله عليه وسلّم:"كلّ قرض جرّ منفعة فهو ربا"(٤).
وفي معناه: "إذا أقرض أحدكم قرضاً فأهدى إليه طبقاً فلا يقبله، أو حَمَله على دابّته فلا يركبها، إلا أن يكون جرى بينه وبينه
(١) أشباه ابن نجيم ص ٢٦٥، الإشراف جـ ١ ص ٢٥٧ عن قواعد الفقه للروكي ص ١٦٥. (٢) قواعد الفقه ص ١٠٢ عن الأشباه لابن نجيم. (٣) المغني جـ ٤ ص ٣٥٤. (٤) كنز العمال الحديث رقم ١٥٥١٦، وإرواء الغليل جـ ٥ ص ٢٣٥ برواية الحارث عن علي رضي الله عنه.