وجهين: أحدهما وقوع الطّلاق عملاً بكلامه السّابق، والثّاني أنّه كما لو لم يقل: لاحتمال تغيّر النّيَّة.
= المذهب الشّافعي حتى قيل عنه: إنّه قال: لو احترقت كتب الشّافعي لأمليتها من حفظي: له مصنفات جليلة منها: البحر، والحلية، والتجربة، وغير ذلك. توفي مقتولاً سنة ٥٠٢ هـ إذ قتله الملاحدة الباطنية بجامع آمل يوم الجمعة حادي عشر من المحرم. طبقات الشّافعية ص ١٩٠، تهذيب الأسماء واللغات جـ ٢ ص ٢٧٧، طبقات الشّافيّة الكبرى جـ ٤ ص ٢٦٤.