قال صاحب "نهاية الغريب": وبضم الهاء الأخيرة، وتُسَكَّن؛ أي: يا هذه! قاله الخطابي.
وقيل: بل نسبتها للبله وقلة المعرفة بالشر، يقال: امرأة هنتاه (٢)؛ أي: بلهاء (٣).
(وضيئة): بالهمز؛ أي: حَسَنَةٌ؛ من الوضاءة، وهي الحُسْنُ.
(لا يرقَأُ لي دمع): بهمز يرقا؛ أي: لا ينقطع، وَرَقأً الدمعُ -بالهمزة (٤) -: سكنَ.
(وسل الجارية تصدقك، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بَريرَةَ): قال الزركشي: قيل: إن هذا وهم؛ فإن بريرةَ إنما اشترتها عائشةُ (٥) وأعتقتْها قبلَ ذلك.
قال: والمَخْلَصُ (٦) من هذا الإشكال: أن تفسير (٧) الجارية ببريرةَ
(١) انظر: "التنقيح" (٢/ ٥٨٨). (٢) في "ع": "هنية". (٣) انظر: "التنقيح" (٢/ ٥٨٨). (٤) في "ج": "بالهمز". (٥) "عائشة" ليست في "ع". (٦) في "ع": "والملخص". (٧) في "ع": "يفسر".