(عبد الله بن معْقِل): بإسكان العين المهملة وكسر القاف.
(فقال: نزلت فيَّ خاصّةً، وهي لكم عامّةً): فيه دليل على أن العامَّ إذا ورد على سبب خاصٍّ، فهو على عمومه لا يخص السببَ، ويدل -أيضاً- على تأكده (١) في السبب حتى (٢) لا يسوغ إخراجُه بالتخصيص، ولهذا قال: نزلت فيَّ خاصة.
(ما كنت أُرى): -بضم الهمزة-؛ أي: أظن.
(بلغ بك ما أَرى): -بفتح الهمزة- بمعنى أُشاهدُ، وهو من رؤية العين.
(أو ما كنت أُرى الجَهْدَ): -بفتح الجيم- من المشقة، وهذا هو المناسب هنا، وأما الجُهد -بالضم-، فهو الطاقة، ولا معنى لها هنا، إلا أن يجعل الصيغتان (٣) بمعنى واحد، كما قيل.