وفي "أسد الغابة" في ترجمة ميمونةَ بنتِ الحارث: قال قتادة وابن شهاب: هي التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله -عز وجل-: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}[الأحزاب: ٥٠](١).
والصحيح ما تقدم؛ يعني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل إليها جعفر بن أبي طالب، فخطبها، فجعلت (٢) أمرَها للعباس بن عبد المطلب، فزوَّجها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقيل: إن العباس قال له: إن ميمونة قد تأيمت من أبي رهمِ بنِ عبدِ العزى، هل لك أن تتزوجها؟ فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.