سُورَةُ النَّمْلِ
{الْخَبْءَ} [النمل: ٢٥]: مَا خَبَأْتَ. {لَا قِبَلَ} [النمل: ٣٧]: لَا طَاقَةَ. {الصَّرْحَ} [النمل: ٤٤]: كُلُّ مِلَاطٍ اتُّخِذَ مِنَ الْقَوَارِيرِ، وَالصَّرْحُ: الْقَصْرُ، وَجَمَاعَتُهُ صُرُوحٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {وَلَهَا عَرْشٌ} [النمل: ٢٣]: سَرِيرٌ كَرِيمٌ، حُسْنُ الصَّنْعَةِ، وَغَلَاءُ الثَّمَنِ. {مُسْلِمِينَ} [النمل: ٣١]: طَائِعِينَ. {رَدِفَ} [النمل: ٧]: اقْتَرَبَ. {جَامِدَةً} [النمل: ٨٨]: قَائِمَةً. {أَوْزِعْنِي} [النمل: ١٩]: اجْعَلْنِي.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {نَكِّرُوا} [النمل: ٤١]: غَيِّرُوا. {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ} [النمل: ٤٢]: يَقُولُهُ سُلَيْمَانُ. الصَّرْحُ بِرْكَةُ مَاءٍ، ضَرَبَ عَلَيْهَا سُلَيْمَانُ قَوَارِيرَ، ألبَسَهَا إِيَّاهُ.
(سورة النمل).
(الصرح: كلُّ مِلاطٍ اتُّخِذَ من القوارير): والمِلاط -بكسر الميم-: الطين الذي يجعل بين أثناء (١) البناء، قاله القاضي (٢).
وقيده السفاقسي بفتح الميم، وقال: المراد به: كل بناء.
ورواه ابن السكن والأصيلي: "كل بلاط" -بالباء الموحدة-، وهو كل شيء فُرشت الأرض منه من آجُرٍّ أو حجارةٍ (٣).
({رَدِفَ لَكُمْ}: اقترب لكم (٤)): فاللام حينئذ للتعدية؛ مثل: {اقْتَرَبَ
(١) "أثناء" ليست في "ج".(٢) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٩٠).(٣) انظر: "التنقيح" (٢/ ٩٧٤).(٤) "لكم" ليست في نص البخاري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.