باب: مَا يُذْكَرُ في سَمِّ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -
٢٦٣٢ - (٥٧٧٧) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبي سَعِيدٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَاةٌ فِيها سَمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنَ الْيَهُودِ"، فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟ "، فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَبُوكُمْ؟ "، قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ"، فَقَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرِزْتَ، فَقَالَ: "هلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ "، فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ، عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أبَينَا، قَالَ لَهُم رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ "، فَقَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيراً، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيها، فَقَالَ لَهُم رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اخْسَؤُوا فِيهَا، وَاللهِ! لَا نخلُفُكُم فِيها أَبَداً". ثُمَّ قَالَ لَهُم: "فَهلْ أَنْتُم صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ "، قَالُوا: نَعَم، فَقَالَ: "هلْ جَعَلْتُم فِي هذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ "، فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ "، فَقَالُوا: أَرَدْنَا: إِنْ كُنْتَ
(١) في "ع": "فهو". (٢) قال الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (١/ ٥٢٢): ورويناه في كتاب "الخيل" للدمياطي من رواية سالم بن عبد الله مرسلاً، وإسناده ضعيف، ووصله صاحب "مسند الفردوس" بذكر ابن عمر فيه.