أَتَتْنَا مِنَ الشَّأْمِ، أَوْ مِنْ مِصْرَ، مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ، فِيها أَمْثَالُ الأُتْرُنْجِ، وَالْمِيثَرَةُ: كَانَتِ النِّسَاءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ، مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنَهَا.
(ما القَسِّيَّةُ؟): بفتح القاف وتشديد السين.
وبعضهم بكسر القاف وتخفيف السين.
قال الخطابي: وهو غلط، وقيل: أصله القَزُّ، فأُبدلت الزاي سيناً (١).
(والمِيثَرَة): بميم مكسورة فهمزة ساكنة تخفف بإبدالها ياء.
(يصُفّونها): - بضم الصاد والفاء المشددة -؛ أي: يجعلونها مصفوفةً تحت السَّرجِ، يُوَطِّئُونَ بها تحتَه.
ويروى: "يصَفِّرونها"؛ من الصُّفْرَة (٢).
* * *
باب: قِبالَانِ في نَعْلٍ، وَمَنْ رأىَ قِبَالاً وَاحِدَاً واسِعَاً
٢٦٥٠ - (٥٨٥٧) - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ "حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ نَعْلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَهَا قِبَالَانِ.
(كان لهما قِبالان): - بكسر القاف وبموحدة -: تثنيةُ قِبال، وهو السيرُ الذي يكون بين الإصبعين.
(١) انظر: "إصلاح غلط المحدثين" (ص: ٣٥).(٢) انظر: "التنقيح" (٣/ ١١٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.