فإن قلت: الأُوَل -بضم الهمزة- على هذه الرواية جمعٌ لأُولى، وواحد العرب لا يصح وصفُه به.
قلت: قدر ابنُ الحاجب (١) العربَ اسمَ جمعٍ لجماعات، فواحده جماعةٌ، ووصفُها بالأُولى ممكن، فجاز بهذا الاعتبار.
(بنت أبي رُهْم): بضم الراء وإسكان الهاء.
(في مِرْطِها): -بكسر الميم-: كساءٌ من صوفٍ أو خزّ أو كتان (٢)، قاله الخليل.
وقال ابن الأعرابي: هو الإزار.
وقال النضر: لا يكون المرط إِلا درعاً (٣)، وهو من خَزٍّ أخضرَ، ولا يلبسه إلا النساء.
قال القاضي: وظاهرُ الحديث يصحح قولَ الخليل، ففي الحديث:"خرجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في مرطٍ مرجلٍ من شعرٍ أسودَ"(٤).
(تعَس): -بفتح العين- قيده الجوهري بمعنى: العثار، وأتعسه الله: أَكَبَّه (٥): دعاءٌ عليه أن لا يستقيل من عثرته، وكلامُ ابن الأثير يقتضي أن
(١) "الحاجب" ليست في "ع". (٢) في "ع": "أو خزاً أو كتاناً". (٣) في "ج": "ذراعان". (٤) رواه مسلم (٢٠٨١)، عن عائشة رضي الله عنها. وانظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٣٧٧). (٥) في "ج": "وأكبه".