(حتى إذا فرغتُ، وفرغتُ من الطواف): قال القاضي: كذا وقع في النسخ من كتاب البخاري، قال بعضهم: لعله (٤) فرغتُ، وفرغَ - يعني: أخاها -، وبعده:"هل فرغتم (٥)؟ "، وفي أول الحديث:"افرغا، ثم ائتيا"(٦).
قلت: ليس ما في أول الحديث ولا ما في آخره بالذي يوجب أن يقول: حتى إذا فرغتُ وفرغ؛ إذ يجوز أن يكون قد عبرت عن حالتها هي، لا عن حالة أخيها؛ أي (٧): حتى إذا فرغتُ من الخروج (٨) إلى الحل الإحرام منه، وفرغتُ من الطواف، فكلُّ واحد من اللفظين مسلَّطٌ على غير ما تسلَّطَ
(١) في "ن" زيادة: "قوله تعالى". (٢) في "ن": "وبقيت كسرة". (٣) في "ع": "عليه". (٤) "لعله" ليست في "ن". (٥) في "ن": "فرغت". (٦) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٥٥) وانظر: "التنقيح" (١/ ٣٨٥). (٧) "أي" ليست في "ع". (٨) في "ن": "من حال من الخروج".