(اللُّطف): قال الزركشي: بضم اللام؛ أي: الرفق والبر.
قال ابن الأثير: ويروى (١): بفتح اللام والطاء، لغة فيه (٢).
قلت: الذي وقع في "المشارق": ولا أعرفُ منهُ اللَّطَفَ الذي كنتُ أعرفه، كذا رويناه بفتح اللام والطاء، ويقال -أيضاً- بضم اللام وسكون الطاء، و (٣) هو البر والتحَفي (٤).
وهذا صريح في أن الثاني ليس بمروي له، ويحتمل بعد ذلك قوله: ويقال -أيضاً-: أن يكون مروياً في الجملة، أو لغة فيه، ولكنها غير مرويَّة.
(كيف تيكم؟): هي في الإشارة للمؤنث مثل: ذاكم في المذكر.
قال الزركشي: وهي تدل على لطف (٥) من حيث سؤالُه عنها، وعلى نوع جفاء من قوله:"تيكم"(٦).
(حتى نقَهْتُ): -بفتح القاف-؛ أي: أفقتُ من مرضي.
وحكى الجوهري وابن سيده فيه الكسر -أيضاً (٧) -.
(أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ): هي سلمى بنتُ أبي رُهم بن المطلب بن عبد منافٍ
(١) "ويروى" ليست في "ج". (٢) انظر: "التنقيح" (٢/ ٥٨٧). (٣) الواو ليست في "ع". (٤) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٣٥٧). (٥) في "ج": "لفظ". (٦) انظر: "التنقيح" (٢/ ٥٨٧). (٧) المرجع السابق، الموضع نفسه.