(إن هذا الحي): ويروى: "إنا هذا الحيَّ" بالنصب على الاختصاص (١).
٨١٦ - (١٣٩٩) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ ابْنُ أَبي حَمزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا عبيد الله بْنُ عبد الله بْنِ عُتْبةَ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: لَمَّا تُوُفَيَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ-، وَكفَرَ مَنْ كفَرَ مِنَ الْعَرَب، فَقَالَ عُمَرُ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ-: كيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أُمرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَمَنْ قَالَها، فَمَن عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَاّ بحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ"؟!
(شعيب بن أبي حَمزَة): بحاء مهملة (٢) وزاي.
(فقال عمر: كيفَ تقاتلُ الناس): إلى آخر الحديث.
قال ابن المنير: وكيفيةُ تنزيلِ مناظرةِ العمرين (٣) -رضي الله عنهما- على القواعد أن نقول: استدل عمرُ -رضي الله عئه- على عصمةِ مانعي الزكاة بكلام معناه: أن العصمةَ من لوازم كلمة الشهادة، وقد قالها
(١) في "ن" زيادة: "مشددة". (٢) "مهملة" ليست في "ع" و"ج". (٣) في "م" و"ن": "للعمرين"،