(عن أبي (١) حَيّان): بحاء مهملة مفتوحة ومثناة من تحت مشددة.
(بأرجَى عمل): هو أفعلُ تفضيلٍ من فعلٍ مبني للمفعول، وهو سماعي، مثل أَشْغَلَ، وأَعْذَرَ؛ أي: أكثرَ مشغوليةً ومعذوريةً.
ومنه: أَعْنَى في قول سيبويه: وَهُمْ بشأنِه أَعْنَى، فالعملُ ليسَ براجٍ للثواب، [وإنما هو مرجُوُّ الثواب](٢)، وأضيفَ إلى العمل؛ لأنه السببُ الداعي إلى الرَّجاء (٣).
(دَفَّ نعليك): -بدال مهملة مفتوحة وفاء مشددة-؛ أي: صوتَ مَشْيِك فيهما، قال القاضي: وفي رواية ابن السكن: "دَوِيَّ نَعْلَيْكَ"، وهو قريب من معناه (٤).
قال الزركشي: وقال المحب الطبري: هو بالمعجمة، ويروى بالمهملة؛ أي: حركةَ نعليكَ وسيرهما، تقول: هو يدفُّ في السير (٥).
(إلا صليت بذلك الطهور): والحكمةُ في فضل الصلاة على هذا الوجه من وجهين: أحدهما: أن الصلاة عَقيبَ الطهور (٦) أقربُ (٧) إلى اليقين منها إذا
(١) في "ن" و"ع": "ابن". (٢) ما بين معكوفتين سقط من "ن". (٣) في "ن": "الداعي المرجا". (٤) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٢٦١). (٥) انظر: "التنقيح" (١/ ٢٨٩). (٦) في "ن" و "ع": "الطهر". (٧) في "ج": "قرب".