وفي "الجمهرة" (١): الفَتَخَة (٢): حَلَقَةٌ من ذهبٍ، أو فضةٍ، لا فَصَّ لها، وربما اتُّخذ لها فَصٌّ كالخاتم، كذا في "المشارق" (٣).
(ثم يُخْطَب بعد): ببناء يخطب للمفعول.
(حين يُجْلس بيده): أي: يشير بيده يأمرهم بالجلوس (٤) - بضم أوله وسكون الجيم - من الإجلاس، أو - بفتحها - من التجليس فاللام مشددة.
(أنتنَّ على ذلكِ؟): بكسر الكاف، وهذا ما وقع فيه ذلك - بالكسر - موقع ذلكنَّ.
(لا يدري حَسَنٌ مَنْ هي): يريد: حسنَ بنَ مسلم راويَ الحديث عن طاوس.
قال الزركشي: ووقع في "صحيح مسلم": "لا يدري حينئذ من هي" (٥)، وهو تصحيف من حَسَن (٦).
(فِداء): بكسر الفاء، يمد ويقصر، وبالفتح يُقصر لا غير. قاله الجوهري (٧) وغيره.
(١) انظر: "جمهرة اللغة" لابن دريد (١/ ٣٨٩).(٢) في "ج": "أن الفتخة".(٣) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٤٥).(٤) في "ن" و "ع": "بالجلوس يجلس".(٥) رواه مسلم (٨٨٤).(٦) انظر: "التنقيح" (١/ ٢٥٦).(٧) انظر: "الصحاح" (٦/ ٢٤٥٣)، (مادة: ف د ى).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.