وقال ابن التياني في "الموعب" عن قطرب: يقال للنعامة: الشاة.
وفي كتاب "الوحوش" للكرنبائي (١): يقال شاة للظباء والبقر، ويسمى الظبي والظبية والثور والبقرة شاة.
وفي كتاب "التذكير والتأنيث" لأبي حاتم السجستاني: يقال شاة للواحد من الظباء، ومن بقر الوحش، ومن حمره.
وقال الجوهري: الشاة: الثور الوحشي (٢).
وفي "المغيث" لأبي موسى: وفي الحديث: فأمر لنا بشاة غنم. قال: وإنما عرفها بالغنم، لأنهم يسمون البقرة الوحشية والنعامة والوعل شاة (٣).
وفي "المنجد" للهنائي (٤)، والشاة اسم للنعامة والثور الوحشي، ولسبق ذلك للمرأة. وفي "شرح المعلقات" لابن الأنباري الشاة: الثور الوحشي (٥).
وكذا ذكره أبو المعالي في "المنتهي"، وفي "الحيوان" للجاحظ: والظِّباء: شاء (٦).
(١) هو هشام بن إبراهيم الكرنبائي الأنصاري كان عالمًا بأيام العرب ولغاتها. من كتبه: كتاب "الحشرات"، كتاب "الوحوش"، كتاب "النبات"، "خلق الخيل". انظر: "الفهرست" ص ١٠٥. (٢) "الصحاح" ٦/ ٢٢٣٨ مادة (شوه). (٣) "المجموع المغيث" ٢/ ٢٣١. (٤) هو أبو الحسن، علي بن الحسن بن الحسين الهُنائي الأزدي المعروف بكراع النمل. (٥) "شرح المعلقات" ص ١٧٨. (٦) "الحيوان" ١/ ١٨.