ذكر فيه حديث نافع عن ابن عمر، كما سلف، وفي آخره: وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ. وَيرَفَعَ ذَلِكَ ابن عُمَرَ إلَى رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. ثم قال: ورَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وَرَوَاهُ ابن طَهْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مُخْتَصَرًا.
حديث نافع عن ابن عمر، قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع (١).
وقال الدارقطني: الأشبه الرفع (٢)، وحديث حماد أسنده البيهقي من طريق عفان عنه (٣). وقيل: عن حماد بن زيد فإنما أراد ابن سلمة.
والصحيح: عن حماد بن زيد وقفه.
وحديث إبراهيم (٤) أسنده البيهقي.
وكذا حديث موسى بن عقبة (٥) واعترض الأسماعيلي وقال: هذا
(١) "سنن أبي داود" ١/ ٢٥٦. عقب حديث (٧٤١). وانظر: "صحيح أبي داود" (٧٢٦). (٢) "علل الدارقطني" ١٣/ ١٥، وفيه: رجح الموقوف على ابن عمر، وعده الصحيح. (٣) "السنن الكبرى" ٢/ ٢٤ باب: من قال: يرفع يديه حذو منكبيه. (٤) في هامش الأصل: يعني ابن طهمان. (٥) "السنن الكبرى" ٢/ ٧٠ - ٧١ باب: رفع اليدين عند الركوع.