ذكر فيه حديث ابن عباس أنَّ أُمَّ الفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرأُ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)} [المرسلات: ١] فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هذِه السُّورَةَ، إِنَّهَا لآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِهَا في المَغْرِبِ.
وهذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا وله: ثم ما صلى بعدها حتى قبضه الله -عز وجل- (٢).
وأخرجها البخاري في كتاب: المغازي، وقال: ثم ما صلى لنا بعدها (٣).
وأخرجه الترمذي بلفظ: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاصب رأسه في مرضه فصلى المغرب بالمرسلات فما صلى بعدها حتى لقي الله -عز وجل-.
وأخرجه النسائي بلفظ: صلى بنا في بيته المغرب فقرأ بالمرسلات
(١) جاء في هامش (س) ما نصه: ثم بلغ في الثالث بعد السبعين كتبه مؤلفه. (٢) مسلم (٤٦٢) باب: القراءة في الصبح. (٣) يأتي برقم (٤٤٢٩) باب: مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ..