ذكر فيه حديث أبي هريرة: عَنِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا رَأى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا. فَتَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ".
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا (١)، وللحاكم على شرط مسلم:"خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عنا"، وفيه:"فقال الله تعالى: قد تجاوزت عنك"(٢). وفي أفراد مسلم من حديث أبي قتادة مرفوعًا:"من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه"(٣). وله من حديث ربعي عن أبي اليسر مرفوعًا:"من انظر معسرًا أو وضع له أظله الله في عرشه"(٤).
قَالَ الحاكم: ورواه زيد بن أسلم وحنظلة بن قيس أيضًا عن أبي اليسر (٥).
(١) مسلم (١٥٦٢). (٢) "المستدرك" ٢/ ٢٨. (٣) مسلم (١٥٦٣). (٤) مسلم (٣٠٠٦) كتاب: الزهد والرقائق، باب: حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر. (٥) "المستدرك" ٢/ ٢٩.