ذكر فيه حديث عبد الله: سَأَلْتُ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ:"أَنْ تَجْعَلَ لله نِدًّا وَهْوَ خَلَقَكَ". قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"أَن تَقْتُلَ وَلَدَكَ مخافة أَنْ يَطْعَمَ مَعَك". قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:"أَنْ تُزَانِي حَلِيلَةَ جَارِكَ".
الشرح:
هذا الحديث يأتي في سورة الفرقان.
وأخرجه في الأدب، والمحاربين، والديات، والتوحيد.
وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (١) وابن ماجه.
والنِّد: ما كان مثل الشيء يضاده في أموره. والنديد: النِّد. قاله الخليل (٢). وأيّ هنا مشدد منون. قال ابن الجوزي: كذا سمعته من أبي محمد بن الخشاب. قال: ولا يجوز إلا تنوينه؛ لأنه اسم معرب [غير](٣) مضاف.
(١) مسلم (٨٦)، وأبو داود (٢٦١٠)، والنسائي ٧/ ٩٠. ولم أقف عليه في ابن ماجه، ولم يشر إلى وجوده فيه المزي كما في "التحفة" (٩٤٨٠). (٢) "العين" ٨/ ١٠. (٣) زيادة يقتضيها السياق، من "عمدة القاري" ١٤/ ٤٢٤.