١٥ - ومن سورة الحِجْرِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} الحَقُّ يَرْجِعُ إلى اللهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ. {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ}: عَلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {لَعَمْرُكَ} لَعَيْشُكَ {قَوْمٌ منُكَرُونَ} أَنْكَرَهُمْ لُوطٌ وَقَالَ غَيْرُهُ {كِتَابٌ مَعْلُومٌ} أَجَلٌ {لَوْ مَا تَأْتِينَا} هَلَّا تَأْتِينَا شِيَعٌ أُمَمٌ وَللأَوْلِيَاءِ أَيْضًا شِيَعٌ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {يُهْرَعُونَ} [هود: ٧٨] مُسْرِعِينِ (لِلْمُتَوَسِّمِينَ) لِلنَّاظِرِينَ {سُكِّرَتْ} غُشِّيَتْ {بُرُوجًا} مَنَازِلَ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ {لَوَاقِحَ} مَلَاقِحَ مُلْقَحَةً (حمأ) جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ وَهْوَ الطِّينُ المُتَغَيِّرُ وَالْمَسْنُونُ المَصْبُوبُ {تَوْجَلْ} تَخَفْ {دَابِرُ} آخِرَ {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} الإِمَامُ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَدتَ بِهِ {الصَّيْحَةُ} الهَلَكَةُ.
هي مكية، قال الكلبي: إلا {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا} [الحجر: ٨٧] فمدنية. قال السخاوي: ونزلت بعد يوسف وقبل الأنعام (١).
(ص) (قَالَ مُجَاهِدٌ: {صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} الحَقُّ يَرْجِعُ إلى اللهِ وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ).
هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه (٢).
وقيل: أرادني وأمرني.
وقرأ ورش: (عَلِيٌّ مستقيم) (٣) رافع إلى الدين والحق.
(١) "جمال القراء" ص ٨.(٢) عزاه له السيوطي في "الدر" ٤/ ١٨٤.(٣) ذكرها البناء في "إتحاف فضلاء البشر" ص ٢٧٤ وعزاها ليعقوب والحسن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.