٤٥٤٤ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - آيَةُ الرِّبَا. [فتح: ٨/ ٢٠٥]
ثم ساق حديث الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: آخر آية نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - آية الربا وهو من أفراده، ورواه عنه عن الضحاك عن ابن عباس، وفي رواية أبي صالح عنه: نزلت بمكة، وتوفي بعدها بأحد وثمانين يومًا زاد ابن المنكدر: هذا مستبعد لما فيه من انقطاع الوحي هذِه المدة. وقيل: نزلت يوم النحر بمنًى في حجة الوداع، وروى ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير: عاش بعدها تسع ليال (١) وعند مقاتل: سبع. وحكى غيره: ثلاث ليال، وقيل: ثلاث ساعات
ذكرهما القرطبي (٢).
وروي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"اجعلوها بين آية الربا وآية الدين"(٣). وقيل: إنه عاش بعدُ أحدًا وعشرين يوما، وفي البخاري عن البراء أن آخر آية نزلت:{يَسْتَفتُونَكَ} كما سيأتي (٤)، وقال: إن آخر آية نزلت: {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌّ مِن أَنفُسِكُمْ} وترجعون بفتح التاء لأبي عمرو (٥)،