كذا ذكره البخاري بالمد، أعني: الحلواء، قال ابن ولاد: الحلوى عند الأصمعي مقصور تكتب بالياء (٢)، وفي قول الفراء: ممدود وكل ممدود يكتب بالألف. وقيل: يمد ويقصر، وقال الليث: هو ممدود عند أكثرهم، وهو كل حلو يؤكل. وقال الخطابي: اسم الحلواء لا يقع إلا على ما دخلته الصنعة (٣)، وقال ابن سيده في "المخصص": هو كل ما عولج من الطعام بحلاوة (٤). وهو أيضًا الفاكهة.
وترجم على حديث عائشة الآتي باب: شرب الحلواء والعسل (٥).
قال الداودي: يحتمل أن يريد النقيع الحلو، ويحتمل أن يريد التمر