ثم ساق من حديث الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: أَرْسَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرى الأَنْصَارِ:"مَنْ أَصْبِحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيَصُمْ". قَالَتْ: فَكُنَّا نصُومُهُ بَعْدُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا … الحديث.
أما أثر عمر فأخرجه سفيان، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن أبي (الهذيل)(١)، عن عمر أنه أتي بشيخ شرب الخمر في رمضان، فقال: للمِنْخَرين للمِنْخَرين (٢) وولدانا صيام! ثم ضربه ثمانين وسيَّره إلى
= هذا التعليق وصله عبد بن حميد في "المنتخب" ٣/ ٢٦٤ (١٥٧٢)، ومن طريقه الحافظ في "التغليق" ٣/ ١٩٥ - ١٩٦: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: سمعت هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أفطرنا في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان ذات يوم ثم بدت الشمس، فقال إنسان لهشام: أقضوا أم لا؟ قال: لا أدري. وينظر: "الفتح" ٤/ ٢٠٠. (١) وقع في الأصل: الهدير، والمثبت من "مصنف عبد الرزاق". (٢) أي: كبه الله للمنخرين، كما في "النهاية".