ثم ذكر حديث أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: بِاللَّاتِ وَالْعُزى. فَلْيَقُلْ: لَا إله إِلَّا اللهُ. وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ. فَلْيَتَصَدَّقْ".
وقد سلف.
واختلف المفسرون في اللهو في الآية، فقال الضحاك: الشرك (١). وقال ابن مسعود: الغناء. وحلف عليه ثلاثًا (٢). وقال: الغناء ينبت النفاق في القلب (٣). وقاله مجاهد، وزاد: إن لهو الحديث في الآية الاستماع إلى الغناء، وإلى مثله من الباطل (٤) وقاله ابن عباس (٥) وجماعة من أهل التأويل أيضًا أنه الغناء، وقال القاسم بن محمد: