(قَالَ مُجَاهِدٌ: صَلَاةَ الفَجْرِ) هذا أسنده ابن المنذر من حديث ابن أي نجيح عنه (١).
ثم ساق حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: "فَضْلُ صَلَاةِ الجَمِيعِ على صَلَاةِ الوَاحِدِ (خَمسٌ وَعِشْرُونَ)(٢) دَرَجَةً، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ". يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}[الإسراء: ٧٨].
وقد سلف في الصلاة، وروى ابن مردويه من حديث أبى الدرداء - رضي الله عنه -: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} قال: "يشهده الله وملائكة النهار"(٣).
(١) أورده السيوطي في "الدر" ٤/ ٣٥٥ وعزاه لابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر. وهو عند ابن جرير ٨/ ١٢٨ (٢٢٦٠٣). (٢) في الأصل: (خمسة وعشرين). (٣) أورده السيوطي في "الدر" ٤/ ٣٥٥ وعزاه للحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"، وابن جرير، والطبراني، وابن مردويه.