ذكر فيه حديث سويد بن النُّعْمَانِ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ -قَالَ يَحْييَ هو ابن سعيد: وَهْيَ مِنْ خَيْبَرَ عَلَى رَوْحَةٍ- دَعَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِطَعَامٍ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَلُكْنَاهُ فَأَكَلْنَا مِنْهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا، فَصَلَّى بِنَا المَغْرِبَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
قَالَ سُفْيَانُ يعني: راويه عن يحيى بن سعيد: سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَوْدًا وَبَدْءًا.
وقد سلف في الطهارة والجهاد والمغازي (١)، وترجم له باب السويق كما سيأتي (٢) وراويه عن سويد بشير بن يسار -وهو بضم الباء- مولى بني حارثة، من الأوس.
(١) سلف في الطهارة برقم (٢٠٩) باب: من مضمض من السويق ولم يتوضأ. وفي الجهاد برقم (٢٩٨١) باب: حمل الزاد في الغزو. وفي المغازي: (٤١٧٥) باب: غزوة الحديبية. (٢) سيأتي قريبًا في كتاب الأطعمة برقم (٥٣٩٠).