ذكر فيه حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ - بالغين المعجمة ثم فاء- المُزَنِيِّ: نَهَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الخَذْفِ وَقَالَ:"إِنَّهُ لَا يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلَا يَنكي العَدُوَّ وَإِنَّهُ يَفْقَأُ العَيْنَ، وَيَكْسِرُ السِّنَّ".
(هذا الحديث سلف في الصيد، والذبائح)(٢)(٣).
والخذف -بالخاء والذال المعجمتين-: الرمي بالحصى. (وعبارة ابن بطَّال)(٤): بالسبابة والإبهام، قال: وأكثر ذَلِكَ في الرمي بالحجر، ومثه حصى الخذف في الحج. وإنما نهى عنه؛ للأذى كما ذكر، وهو مثل قوله للذي مر في المسجد بالنبل:"أمسك بنصالها"(٥) وهذا من الآداب (٦). "ولا ينكي"(٧) غير مهموز ويفقأ مهموز.
(١) ليست في الأصل والمثبت من "اليونينية" ٨/ ٤٩. (٢) سلف برقم (٥٤٧٩). (٣) من (ص ٢). (٤) من (ص ٢). (٥) سلف برقم (٤٥١) من حديث جابر. (٦) "شرح ابن بطال" ٩/ ٣٦٤ - ٣٦٥. (٧) ورد بهامش الأصل: حاشية: الأشهر أنه غير مهموز بل معتل.