ذكر فيه حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أنه - عليه السلام -قَالَ له:"إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا" .. الحديث بطوله
وقد سلف في الصيام (١).
والزور ينصرف على وجوه القوم الزوار والواحد، يقال: قوم زور ورجل زور؛ لأنها مثل: رضا، مثل: رجل عدل. قال الجوهري: الزور: الزائرون، ورجل زائر وقوم زور وزوار، مثل: سافر وسفر وسفار، وتجعل زور جمعًا (٢).
وقوله:"وإن لزوجك عليك حقًا" هذا هو الأفصح في المرأة زوج؛ قال تعالى:{اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}[البقرة: ٣٥].
(١) سلف برقم (١٩٧٥) باب: حق الجسم في الصوم. (٢) "الصحاح" ٢/ ٦٧٣، مادة (زور).