(هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا في الإيمان (١)، وهو حديث عظيم من قواعد الإسلام، وهو من لطف الله بعبده، ورفقه به، واعتنائه بقوله "عنده" ولم يذكر ذلك في السيئة بل قال: "كتبها الله له واحدة" أي: عليه، وأكد بـ "كاملة"؛ لشدة الاعتناء، وكذا في السيئة المتروكة، ولا شك أنه) (٢) إذا حدث العبد نفسه بالمعصية لم يؤاخذ؛ فإذا عزم
(١) برقم (١٣١) باب: إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب. (٢) ما بين القوسين من (ص ٢).