ذكر فيه حديث ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما -: رَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ لَا أُهْوِي بِهَا إِلَى مَكَانٍ فِي الجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ بِي إِلَيْهِ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ. فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:" (أخوكِ)(٢) رَجُلٌ صَالِحٌ". أَوْ قَالَ:"إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ".
الشرح:
ما ذكرناه من الترجمة من ذكر باب عقب باب هو ما في الأصول، وأما ابن بطال فجعلهما واحدًا (٣) حذف الأول ابن التين.
و (لا أهوي) هو بضم الهمزة من قولهم: أهويت بالشيء إذا أومأت إليه. قال الأصمعي: أهويت بالشيء إذا أومأت إليه، ويقال: أهويت له بالسيف.
(١) ورد بها مش الأصل: باب: عمود الفسطاط تحت وسادته. باب: الاستبرق ودخول الجنة في المنام. كذا في أصلنا، الدمشقي والقاهري. (٢) كذا في الأصل وفي اليونينية ٩/ ٣٧ "إن أخاك" دون تعليق عليها. (٣) "شرح ابن بطال" ٩/ ٥٣٦.