ذكر البخاري في آخر كتاب الاعتصام: فقال رجل من الأنصار: ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، الآية (١).
قال ابن إسحاق وغيره: هو أبو أيوب الأنصاري (٢).
ثم ساق البخاري حديث ابن أَبِي مُلَيْكَةَ: اسْتَاذَنَ ابن عَبَّاسٍ على عائشة - رضي الله عنها - قَبْلَ مَوْتِهَا، وَهْيَ مَغْلُوبَةٌ، قَالَتْ: أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ. فَقِيلَ: ابن عَمِّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ومِنْ وُجُوهِ المُسْلِمِينَ. قَالَتِ: ائْذَنُوا لَهُ. فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ إِنِ اْتَّقَيْتُ. قَالَ: فَأَنْتِ بِخَيْرٍ
(١) سيأتي برقم (٧٣٧٠). (٢) رواه الواحدي في "أسباب النزول" (٦٣٦) من حديث عائشة رضي الله عنها.