وقد سلف في الجمعة وقال محمود: ثَنَا أبو أسامة، فذكره (١) وقد أخرجه مسلم عن أبي بكر وأبي كريب؛ عن أبي أسامة (٢). قَالَ الجياني: وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وَهَمٌ، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلًا، أدخل بين (هشام) و (فاطمة)(عروةَ بنَ الزبير) والصواب: (هشام عن فاطمة)(٣).
(١) برقم (٩٢٢) باب: من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد. (٢) "صحيح مسلم" (٩٠٥) كتاب: صلاة الكسوف، باب: ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار. (٣) "تقييد المهمل" ٢/ ٥٩٨.