هذا الحديث سلف في باب وقت العصر (١). ثم ساق بإسناده حديث أنس: قَالَ: أَخَّرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ العِشَاءِ إلى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ قَالَ:"رقد صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا". وَزَادَ ابن أبِي مَرْيَمَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حدَّثَنِي حُمَيْدٌ، سَمِعَ أَنَسًا: كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى وَبِيصِ خَاتَمِهِ لَيْلَتَئِذٍ.
هذا الحديث أخرجه البخاري في مواضع أخر، في باب من جلس في (المسجد)(٢) ينتظر العشاء، وفيه: إلى شطر الليل (٣)، وفي باب: السمر في الفقه والخير بعد العشاء (٤). وفي باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم (٥)، واللباس (٦).