وعند ابن ماجه: أصاب من امرأة ما دون الفاحشة، فلا أدري ما بلغ غير أنه دون الزنا.
وفيه: يا رسول الله، ألي هذِه؟ قَالَ:"لمن أخذ بها"(٣).
ثانيها:
هذا الرجل اسمه: كعب بن عمرو، أبو اليسر عَلَى أصح الأقوال (٤) كما أخرجه النسائي في التفسير (٥).
وأخرجه الترمذي أيضًا من حديث ابن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليَسَر -يعني: كعب بن عمرو- قَالَ: أتتني امرأة تبتاع تمرًا، فقلت: إن في البيت تمرًا أطيب منه، فدخلت معي في البيت، فأهويت إليها فقبلتها. فأتيت أبا بكر فذكرت ذَلِكَ له، فقال: استر عَلَى نفسك، ولا تخبر أحدًا، وتب. فأتيت عمر فذكرت ذَلِكَ له،
(١) رواه النسائي في "الكبرى" ٤/ ٣١٨ (٧٣٢٦)، ٦/ ٣٦٦ (١١٢٤٧). (٢) رواه أبو داود (٤٤٦٨). (٣) رواه ابن ماجه (١٣٩٨). (٤) اسمه: كعب بن عمرو بن عباد بن سواد - رضي الله عنه -. وكنيته: أبو اليسر بفتحتين. شهد العقبة وبدرًا، وهو ابن عشرين وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب، وشهد أحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. توفي بالمدينة سنة خمس وخمسين وذلك في خلافة معاوية - رضي الله عنه -. وهو أخر من مات من أهل بدر. وجزم بأنه كنيته أبو اليسر: ابن سعد وابن الأثير وغيرهما. انظر: "الطبقات الكبرى" ٣/ ٥٨١. "الجرح والتعديل" ٧/ ١٦٠ (٩٠١)، "الثقات" ٣/ ٣٥٢، "الاستيعاب" ٣/ ٣٨٠ (٢٢٢٦)، "أسد الغابة" ٤/ ٤٨٤ (٤٤٦٩)، "تهذيب الكمال" ٢٤/ ١٨٥ - ١٨٦ (٤٩٧٨). (٥) رواه النسائي في "الكبرى" ٦/ ٣٦٦ (١١٢٤٨).