قوله: ("رجل يخرج حبوًا"). قال الجوهري: حبا الصبي على ركبتيه إذا زحف (١) وليس هذِه الكلمة في أكثر الأحاديث، ورويناه منونًا على أنه مصدر.
فصل:
وقوله: ("وينظر أشأم منه") أي: أيسر وهو ذات الشمال، وقوله:(ثم يهزهن) هي بيده. أي: يحركن بيده، يقال: هزهزه أي حركه، فهزهز.
وروي:(فيهزهن) أي: يحركهن، والنواجذ بين الناب والضرس، قاله ابن فارس. قال: وقيل: الأضراس كلها نواجذ (٢).
وقال الهروي: اختلف فيها، فقال الأصمعي: هي الأضراس، وقال غيره: هي المضاحك، قال أبو العباس: الأنياب أحسن ما قيل في النواجذ؛ لأن الخبر أنه - عليه السلام - كان جل ضحكه التبسم (٣).
وفي "الصحاح": الناجذ آخر الأضراس قال: وللإنسان أربعة نواجذ في أقصى الأسنان بعد الأرحاء ويسمى ضرس الحلم؛ لأنه ينبت (بعد)(٤) البلوغ وكمال العقل (٥).
(١) "الصحاح" ٦/ ٢٣٠٧ مادة: (حبا). (٢) "مقاييس اللغة" ص ٩٧٦ مادة: (نجذ). (٣) سبق برقم (٦٠٩٢) كتاب: الأدب، باب: التبسم والضحك، من حديث عائشة قالت: ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مستجمعًا قط ضاحكًا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم. (٤) من (ص ١). (٥) "الصحاح" ٢/ ٥٧١ مادة (نجذ).