من أهل اللغة: الطائفة: القطعة من الشيء (١)، ولا يمتنع إذًا أن يسمى الواحد طائفة.
ورؤي عن مجاهد في الآية المذكورة أنهما كانا رجلين (٢)، والأشبه في معنى الآية الأخرى {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ}[النور: ٢] أنها أكثر من واحد؛ لأن المراد بها الشهرة، وكذا طائفة التفقه.
فصل:
خبر الواحد واجب العمل به عند جماعة العلماء، ولا يحتاج إلى عدد محصور (٣).