وبحر فارس مما يلي (المشرق)(١). قاله قتادة (٢). وحكى الثعلبي عن أُبي بن كعب أنه بإفريقية (٣). وقيل: بحر الأردن وبحر القُلْزُم. قَالَ السهيلي: وقيل: بحر المغرب وبحر الزقاق، قَالَ ابن عباس: اجتمع البحران: موسى والخضر بمجمع البحرين.
السادسة:(الحوت): السمكة، وكا نت مالحة، و (المكتل) -بكسر الميم وفتح المثناة فوق-: القفة والزِّنبيل (٤)، و (فتاه): صاحبه: يوشع بن نون (٥). سلف.
السابعة: قوله: "حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا، فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ سَرَبًا" وفي رواية للبخاري "وفي أصل (الصخرة)(٦) عين يقال لها: الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حيي، فأصاب الحوت من ماء تلك العين فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر"(٧).
وفي رواية أخرى له:"فَقَالَ فَتَاهُ: لَا أُوقِظُهُ. حَتَّى إِذَا اسْتَيْقَظَ نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ، وأمسك الله عن الحوت (جِرْية)(٨) الماء فصار عليه مثل الطاق، فلما استيقظ نسي يوشع أن يخبره"(٩).
(١) في الأصل: الشرق. والمثبت من (ف)، (ج). (٢) انظر: "تفسير عبد الرزاق" ١/ ٣٤١ (١٦٩٣)، "تفسير الطبري" ٨/ ٢٤٥ (٢٣١٦٨)، "تفسير البغوي" ٥/ ١٨٥، "زاد المسير" ٥/ ١٦٤، "تفسير ابن كثير" ٩/ ١٦١. (٣) وكذا ذكره البغوي في "تفسيره" ٥/ ١٨٥، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٦٤. (٤) يسع خمسة عشر صاعًا، انظر: "الصحاح" ٥/ ١٨٠٩ مادة (كتل). (٥) وقع بهامش الأصل تعليق نصه: في خط المصنف في الهامش: ونون مصروف كنوح. (٦) في الأصل: شجرة، والصواب ما أثبتناه. (٧) ستأتي برقم (٤٧٢٧) كتاب: التفسير، باب: قوله تعالى: {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا}. (٨) في (ج): الجرية، والمثبت من الأصل. (٩) سيأتي برقم (٤٧٢٥)، (٤٧٢٦) كتاب: التفسير.