ومن حديث رجاء، عن عائذ (١) بن شريح قال: سمعت أنس بن مالك، وشعيب بن عمرو، وناجية بن عمرو يقولون: رأينا رسول الله يخضب بالحناء والكتم.
ومن حديث عبد الله بن العلاء بن زبر، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم، فقال:"صفروا أو حمروا"(٢).
ومن حديث (حذيفة)(٣) عن أبي يوسف: سمعت حسان بن أبي جابر السلمي قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطواف، فرأى رجالًا من أصحابه قد صفروا؛ فقال:"مرحبًا بالمصفرين"(٤).
وفي حديث مطر، عن أبي رجاء، عن (جابر)(٥) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في أبي قحافة:"اذهبوا به إلى بعض نسائه يغير شيبة" قال: فذهبوا به فحمروه (٦)، وكان - عليه السلام - أمرهم بتجنب السواد.
(١) في حاشية الأصل: متروك. (٢) رواه أحمد ٥/ ٢٦٤، والطبراني ٨/ ٢٣٧، والبيهقي ٥/ ٢١٤؛ قال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ١٣١: رجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر. قال الألباني في "الصحيحة" (١٢٤٥): حسن. (٣) في (ص ٢): بقية. (٤) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٣/ ١٠٦، والطبراني ٤/ ٤٤؛ كلاهما بزيادة: قد صفروا وحمروا؛ فقال: "مرحبا بالمصفرين والمحمرين". قال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ١٦١: وتابعيُّه أبو يوسف غير مسمى وبقية مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح. قال المتقي الهندي في "كنز العمال" ٦/ ٦٦٩ (١٧٣٢٢): قال ابن السكن: في إسناده نظر. (٥) في الأصل: حاتم، والمثبت من (ص ٢). (٦) سبق تخريجه.