قال أبو جعفر النحاس: هذا هو الصحيح في حديث أبي موسى، والذي رواه شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة عنه: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا ومعاذ إلى اليمن. الحديث، وفيه فقال:"اشربا ولا تسكرا" أتى من قبل شريك في الحرف الذي بيناه قبل (١).
ولابن أبي عاصم من حديث محمد بن أبي موسى، عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بنبيذ فقال:"اضرب بهذا الحائط فإنه شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر".
ومن حديث عمرو بن شعيب، عن أبي موسى: لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال: إن قومي يصيبون من شراب من الذرة يقال له المزر، فقال رسول الله:"يسكر؟ " قال: نعم، قال:"فانههم عنه"، قال: ثم رجع إليه فسأله فقال: "انههم عنه" ثم سأله الثالثة فقال: قد نهيتهم عنه فلم ينتهوا، فقال:"من لم ينته فاقتله".
ولأحمد في "الأشربة الصغير" من حديث ابن لهيعة عن درَّاج، عن عمر بن الحكم، عن أم حبيبة: أن أناسًا من اليمن قدموا على رسول الله فسألوه عن شراب يصنع من القمح والشعير، قال:"الغبيراء؟ "(قال)(٢): نعم، قال:"لا تطعموه" ثم لمَّا أرادوا أن ينطلقوا سألوه عنها، فقال:"لا تطعموه" قالوا: فإنهم لا يدعونها، قال:"من لم يتركها فاضربوا عنقه"(٣).
الحديث الرابع: حديث سوار بن مصعب وسعيد بن عمارة، قال سوار: عن عطية، عن أبي سعيد، وقال سعيد: عن الحارث بن