كاظمة إلى الشِّحر، ثم أنشد قول سلامة السالف ثم قال: واللوب: الحرار، حرار قيس. قال: وإذا كانت من حرار قيس إلى ساحل البحر، فهي نجد كلها، قال: وقيل: الخط فيها الرماح الجياد، وهي لعبد القيس (١).
فصل:
قولها:(نَعَمًا) هو بفتح النون الإبل خاصة، قاله عياض وابن بطال (٢)، وابن التين، وقال غيرهم: لجمع الإبل والبقر والغنم، والنعم تذكر وتؤنث قال تعالى:{وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا}[الأنعام: ١٤٢]. ثم قال:{ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ}[الأنعام: ١٤٣] وركر أنواع الماشية. ووقع في رواية:(نِعمًا) بكسر النون جمع نعمة، والأشهر الأول (٣).
وقولها:(ثَرِيًّا) هو بفتح الثاء المثلثة ثم راء مهملة ثم مثناة تحت وهو الكثير من المال وغيره، ومنه الثروة في المال، وهي كثرته، قال الكسائي: يقال: قد ثرى بنو فلان بني فلان يثرونهم إذا كثروهم وكانوا أكثر منهم و (القياس)(٤) ثرية، لكنه ليس من حقيقي التأنيث، ومعنى:(أراح): تأتي في الرواح بعد الزوال.
فصل:
قولها:(وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا). أي: أعطاني اثنين من كل
(١) "معجم ما استعجم" لأبي عبيد البكري ١/ ٥٠٣. (٢) "شرح ابن بطال" ٧/ ٣٠٧، و"إكمال المعلم" ٧/ ٤٦٩. (٣) "بغية الرائد" ص ١٦٢. (٤) في الأصول: القياسر، وهو تحريف، والمثبت هو الصواب.