في رواية الهيثم عن هشام: ضيف أبي زرع، وما ضيف أبي زرع؟ في شبع وري ورتع. قال ابن قتيبة: الرتع: جمع رتعة من قوله تعالى: {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ}(١)[يوسف: ١٢]. وقال أبو عبيد (٢): يلهو ويتنعم (٣). وقال الكلبي: يرتع: يذهب ويجيء وينشط ويلهو ويلعب. وفي رواية أيضًا: طهاة أبي زرع، فما طهاة أبي زرع؟ لا تفتر ولا تعدى (تقدح)(٤) قدرًا وتنصب (أخرى)(٥) فتلحق الآخرة الأولى؛ تريد بالطهاة الطباخين، واحدهم طاهي يقال: طها الرجل إذا طبخ. ولا تعدى. تريد: لا تصرف عن اتخاذ ذلك.
أسلفنا معنى قولها:(وَمِلْءُ كِسَائِهَا). وجاء في رواية: صِفْر ردائها بكسر الصاد المهملة وهو الخالي.
قال الهروي: أي: ضامرة البطن، فالرداء ينتهي إلى البطن.
(١) "غريب الحديث" لابن قتيبة ١/ ٤٨٤. (٢) كذا بالأصل: أبو عبيد، ولعله أبو عبيدة. (٣) انظر: "مجاز القرآن" ١/ ٣٠٣. (٤) في الأصول: للقدح، والمثبت من "التدوين في أخبار قزوين" ١/ ٣٦٨، "فتح الباري" ٩/ ٢٧٢. (٥) في الأصول: الأخرى، والمثبت من "التدوين في أخبار قزوين" ١/ ٣٦٨، "فتح الباري" ٩/ ٢٧٢.